احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
325
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ، وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ثلاثتهن في فاطر و سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ في غافر كُلُّهُ لِلَّهِ كاف ، للابتداء بعد بالشرط بَصِيرٌ كاف ، ومثله : مولاكم النَّصِيرُ تامّ ، ولا وقف من قوله : واعلموا إلى الجمعان ، فلا يوقف على ابن السبيل لتعلق حرف الشرط بما قبله ، أي : واعلموا هذه الأقسام إن كنتم مؤمنين ، وإن جعل : إن كنتم شرطا جوابه مقدّر لا متقدّم ، أي : إن كنتم آمنتم فاعلموا أن حكم الخمس ما تقدم أو فاقبلوا ما أمرتم به كان الوقف على : ابن السبيل كافيا الْجَمْعانِ كاف ، وكذا : قدير ، ومثله : أسفل منكم لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ وصله أحسن لحرف الاستدراك . وقيل يجوز بتقدير ولكن جمعكم هنا ، والأوّل أولى كانَ مَفْعُولًا ليس بوقف لتعلق لام ليهلك بما قبلها عَنْ بَيِّنَةٍ الثاني أحسن عَلِيمٌ كاف على استئناف ما بعده ، ولا يوقف عليه إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله ، أي : وإن اللّه لسميع عليم إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا و قَلِيلًا حسن فِي الْأَمْرِ لا يوقف عليه ، لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا وعطفا سَلَّمَ كاف ، وكذا : الصدور و قَلِيلًا تامّ إن جعل المعنى : واذكروا إذ يريكموهم ، وإن جعل معطوفا على ما قبله كان كافيا مَفْعُولًا حسن الْأُمُورُ تامّ : للابتداء بعد بياء النداء تُفْلِحُونَ كاف ، ومثله : ورسوله رِيحُكُمْ حسن وَاصْبِرُوا ! أحسن منه الصَّابِرِينَ كاف ، ومثله : عن سبيل اللّه ، وكذا : محيط جارٌ لَكُمْ حسن ، ومثله : برئ منكم و ما لا تَرَوْنَ و أَخافُ اللَّهَ كلها حسان